الجيش السوداني: إعدام إثيوبيا 7 جنود سودانيين أسرى لن يمر دون ردّ
الجيش السوداني: إعدام إثيوبيا 7 جنود سودانيين أسرى لن يمر دون ردّ
أعلن الجيش السوداني، عبر ناطقه الرسمي، عن أن الجيش الإثيوبي "أعدم 7 جنود سودانيين" كانوا أسرى لديه، لافتا إلى أن "هذا الموقف الغادر لن يمر دون رد".
وقال الجيش السوداني في بيان نشره على صفحته الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، إن "الجيش الإثيوبي أعدم 7 جنود سودانيين ومواطنا كانوا أسرى لديهم، ومن ثم عرضهم على مواطنيهم بكل خسة ودناءة، في تصرف يتنافى مع كل قوانين وأعراف الحرب والقانون الدولي الإنساني".
وأضاف أن "القوات المسلحة السودانية تتقدم بخالص التعازي لأسر الشهداء الكرام، وتؤكد و بشكل قاطع للشعب السوداني الكريم، بأن هذا الموقف الغادر لن يمر بلا رد".
وقال الجيش السوداني في بيانه، إن القوات المسلحة السودانية سترد على هذا التصرف الجبان بما يناسبه، فالدم السوداني غالٍ دونه المهج و الأرواح، (وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون).
وخاض الجيش السوداني معارك عنيفة مع القوات الإثيوبية والجماعات الداعمة لها، منذ إعلان انتشاره على أراضي منطقة الفشقة المتنازع عليها في نوفمبر 2020.
وتنقسم أراضي التنازع الحدودية بين السودان وإثيوبيا إلى 3 مناطق وهي الفشقة الصغرى والفشقة الكبرى والمناطق الجنوبية، وتبلغ مساحتها نحو مليوني فدان، وتقع بين 3 أنهر هي ستيت وباسلام وعطبرة، ما يجعلها خصبة لدرجة كبيرة.
وتمتد الفشقة لمسافة 168 كيلومترا مع الحدود الإثيوبية من مجمل المسافة الحدودية لولاية القضارف مع إثيوبيا، والتي تبلغ حوالي 265 كيلومترا.
واستعاد السودان نتيجة عمليات عسكرية 92% من هذه الأراضي الخصبة، قبل أشهر، وذلك لأول مرة منذ 25 عاما بعد انسحاب الجيش السوداني منها عقب محاولة اغتيال الرئيس المصري، حسني مبارك، في أديس أبابا عام 1995، والتي اتهم السودان بارتكابها.
وحاول البلدان التوصل إلى اتفاق بشأن المنطقة الحدودية، وجرى عقد عدة جلسات للتباحث حولها، إلا أنهما لم يصلا لاتفاق بشأنها، وتقوم مناوشات بين الطرفين بين الحين والآخر بسببها.











